وقال لرجل سمعه يقول حسبي الله أبلى عذرا فإذا أعجزك أمر فقل حسبي الله ومما يشبه الكي في حالتيه الترياق قال رسول الله صلى الله عليه و سلم ما أبالي ما أتيت إن أنا شربت ترياقا أو تعلقت تميمة أو قلت الشعر من نفسي وكانت العرب تسمع بالترياق الأكبر وأنه يكون في خزائن ملوك فارس والروم وأنه من أنفع الأدوية وأصلحها العظام الأدواء فقضت عليه بأنه شفاء لا محالة فكنوا به عن كل نفع وقضوا بأنه يدفع المنية حينا ويزيد في العمر ويقي العاهات قال الشاعر يصف خمرا ... سقتني بصهباء درياقة ... متى ما تلين عظامي تلن