أي يكاد يزيلها عن مواطئها من شدته وصلابته وهذا نظر العدو المبغض تقول الناس نظر إلي شزرا ونظر إلي محدقا وأريته لمحا باصرا ونحوه قول الله تعالى ينظرون إليك نظر المغشي عليه من الموت لأن المغشي عليه عند الموت يشخص بصره ولا يطرف ويقول الله جل وعز فإذا برق البصر في قراءة من قرأه بفتح الراء يريد بريقه ولو كان ما ادعاه الأعراب من ذلك صحيحا لأمكنهم قتل من أرادوا قتله وإسقام من أرادوا إسقامه ولم يجعل الله سبحانه هذا لأحد على أحد وأحسب أن العين إذا خاف أن يصيب الآخر بعينه إذا أعجبه أردفها التبريك والدعاء كما قال النبي صلى الله عليه و سلم إذا أعجب أحدكم أخوه فليبرك عليه وإنما يصح من العين أن يكون العائن يصيب بعينه إذا تعجب من شيء أو استحسنه فيكون الفعل لنفسه بعينه ولذلك سموا العين نفسا لأنها تفعل بالنفس