الصفحة 342 من 349

أي يكاد يزيلها عن مواطئها من شدته وصلابته وهذا نظر العدو المبغض تقول الناس نظر إلي شزرا ونظر إلي محدقا وأريته لمحا باصرا ونحوه قول الله تعالى ينظرون إليك نظر المغشي عليه من الموت لأن المغشي عليه عند الموت يشخص بصره ولا يطرف ويقول الله جل وعز فإذا برق البصر في قراءة من قرأه بفتح الراء يريد بريقه ولو كان ما ادعاه الأعراب من ذلك صحيحا لأمكنهم قتل من أرادوا قتله وإسقام من أرادوا إسقامه ولم يجعل الله سبحانه هذا لأحد على أحد وأحسب أن العين إذا خاف أن يصيب الآخر بعينه إذا أعجبه أردفها التبريك والدعاء كما قال النبي صلى الله عليه و سلم إذا أعجب أحدكم أخوه فليبرك عليه وإنما يصح من العين أن يكون العائن يصيب بعينه إذا تعجب من شيء أو استحسنه فيكون الفعل لنفسه بعينه ولذلك سموا العين نفسا لأنها تفعل بالنفس

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت