فهرس الكتاب

الصفحة 1106 من 1950

وأجريت له مائدة وثلج وضرب الخيش فلما رآه تنحى فألقى نفسه على مضربة له وجعل يواصل ويفطر في كل ثلاث على تمر شهريز فمكث كذلك خمسة عشر يوما ثم جعل يفطر ليلة وليلة ولا يفطر إلا على رغيف وكان إذا جيء بالمائدة توضع في الدهليز لكي لايراها فيأكل من حضر

وأمر المتوكل أن تشترى لنا دار فقال يا صالح لئن أقررت لهم بشراء دار لتكونن القطيعة بيني وبينك فلم يزل يدفع شرى الدار حتى اندفع

ثم انحدرت إلى بغداد وخلفت عبد الله عنده فإذا عبد الله قد قدم وقد جاء بثيابي التي كانت عنده فقلت له ما جاء بك فقال قال لي انحدر وقل لصالح لاتخرج فأنتم كنتم آفتي والله لو استقبلت من أمري ما استدبرت ما أخرجت واحدا منكم معي ولولا مكانكم لمن كانت توضع هذه المائدة

وفي رواية أخرى ثم إنه مرض فأذن له المتوكل في العود إلى بغداد فعاد

قال الشيخ وإنما اقتصرنا على هذا اليسير من أخبار الإمام أحمد رضي الله عنه لأنا قد أفردنا لمناقبه وفضائله كتابا كبيرا يستوفيها

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت