فهرس الكتاب

الصفحة 1107 من 1950

فكرهنا الإعادة في التصانيف وذكرنا في ذلك الكتاب أسماء الأشياخ الذين لقيهم وروى عنهم

وتوفي رضي الله عنه في سنة إحدى وأربعين ومائتين وقد استكمل سبعا وسبعين سنة

قال المروزي مرض أبو عبد الله ليلة الأربعاء لليلتين خلتا من شهر ربيع الأول سنة إحدى وأربعين ومائتين ومرض تسعة أيام وتسامع الناس فأقبلوا لعيادته ولزموا الباب الليل والنهار يبيتون فربما أذن للناس فيدخلون أفواجا يسلمون عليه فيرد عليهم بيده

وقال أبو عبد الله جاءني حاجب لابن طاهر فقال إن الأمير يقرئك السلام وهو يشتهي أن يراك فقلت له هذا مما أكره وأمير المؤمنين قد أعفاني مما أكره

ووضأته فقال خلل الأصابع فلما كان يوم الجمعة إجتمع الناس حتى ملأوا السكك والشوارع فلما كان صدر النهار قبض رحمه الله فصاح الناس وعلت الأصوات بالبكاء حتى كأن الدنيا قد ارتجت

وعن إسحاق قال مات أبو عبد الله وما خلف إلا ستة قطع أو سبعة وكانت في خرقة كان يمسح وجهه قدر دانقين

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت