فهرس الكتاب

الصفحة 1183 من 1950

أولاش إلى مكة في غير أيام الموسم فرافقت ثلاثة فتفرق إثنان منهم وبقيت أنا والثالث فقال لي أين تريد فقلت الشام قال وأنا أريد اللكام فإذا هو إبراهيم بن سعد العلوي وكان حسنيا ثم تفرقنا وكانت تأتيني كتبه

فخرجت يوما من أولاش فإذا إبراهيم بن سعد العلوي فلما رآني قصر في صلاته وسلم علي وجاء إلى البحر فنظر إليه وحرك شفتيه فإذا بحيتان كثيرة مصفوفة قد أقبلت فلما رأيتها قلت أين الصيادون فنظرت فإذا السمك قد تفرق فقال لي إبراهيم ما أنت بمطلوب في هذا الأمر ولكن عليك بهذه الرمال فتوار فيها ما أمكنك وتقلل من الدنيا حتى يأتيك أمر الله ثم غاب عني فلم أره وكانت كتبه ترد علي

فلما مات كنت قاعدا يوما فتحرك قلبي للخروج فلما خرجت صرت إلى المسجد فإذا أنا بأسود فقام إلي فقال لي أنت أبو الحارث قلت نعم قال آجرك الله في أخيك إبراهيم بن سعد

وكان هذا مولى له يسمى ناصحا فذكر أن إبراهيم بن سعد أوصاه أن يؤدي هذه الرسالة

يا أخي إذ نزل بك أمر من أمر الله فاستعمل الرضا فإن الله

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت