فهرس الكتاب

الصفحة 1636 من 1950

مم هذا قال هذا والله من دموع ضيغم البارحة بين المغرب والعشاء وهو راكع

أزهر بن مروان الرقاشي قال رأيت ضيغما العابد وكنت إذا رأيته رأيت رجلا لايشبه الناس من الخشوع والضر وطول الحزن

قال القرشى وحدثنى شيخ يكنى بأبي يعقوب عن سعيد البكاء قال قال رجل لأم ضيغم ما أطول حزن ضيغم فبكت وقالت لمثل ما ندب إليه فليحزن ذهب الحسن وأصحابه بالحزن وهل رأيت يا بني محزونا

محمد بن الحسين قال حدثنى مالك بن ضيغم قال قالت أمه يعنى ضيغما ذات يوم ضيغم قال لبيك ياأماه قالت كيف فرحك بالقدوم على الله قال فحدثنى غير واحد من أهله أنه صاح صيحه صيحة لم يسمعوه صاح مثلها وسقط مغشيا عليه فجلست العجوز تبكى عند رأسه وتقول بأبى أنت مانستطيع أن نذكر بين يديك شيئا من أمر ربك

قال وقالت له يوما ضيغم قال لبيك يا أماه قالت تحب الموت قال نعم يا أماه قالت ولم يابنى قال رجاء خير ما عند الله قال فبكت العجوز وبكى فتسامع أهل الدار فجلسوا يبكون لبكائهم

قال وقالت له يوما آخر ضيغم قال لبيك ياأماه قالت تحب

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت