فهرس الكتاب

الصفحة 1668 من 1950

قصتنا ومن أين أقبلنا فصدقته الحديث فقال أنا أسبقكم إلى بره يا غلام ائتني ببدرة دراهم فجاء بها فقال ائتني بغلام فراش فجاء فقال احمل هذه البدرة مع هذا الرجل حتى تدفعها الى من أمرناه

ففرحت ثم قمت مسرعا فلما أتيت الباب سلمت فأجابني أبو عبد الله ثم خرج إلي فلما رأى الفراش والبدرة على عنقه كأنى سفيت في وجهه الرماد وأقبل علي بغير الوجه الأول فقال ما لي ولك يا هذا أتريد أن تفتنني فقلت يا عبد الله اقعد حتى أخبرك انه من القصة كذا وكذا وهو الذي تعلم أحد الجبارين يعني محمد بن سليمان ولو كان أمرني أن أضعها حيث أرى لرجعت إليه فأخبرته أني قد وضعتها فالله الله في نفسك فازداد علي غيظا وقام فدخل منزله وأصفق الباب في وجهي فجعلت أقدم وأؤخر ما أدري ما أقول للأمير ثم لم أجد بدا من الصدق فجئت فأخبرته الخبر فقال حروري والله يا غلام علي بالسيف فجاء بالسيف فقال له خذ بيد هذا الغلام حتى يذهب بك الى هذا الرجل فإذا أخرجه إليك فاضرب عنقه وائتني برأسه

قال ابراهيم فقلت أصلح الله الأمير الله الله فوالله لقد رأينا رجلا ماهو من الخوارج ولكني أذهب فآتيك به وما أريد بذلك إلا افتداء منه قال فضمننيه فمضيت حتى أتيت الباب

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت