فهرس الكتاب

الصفحة 1669 من 1950

فسلمت فإذا المرأة تحن وتبكي ثم فتحت الباب وتوارت فأذنت لي فدخلت فقالت ما شأنكم وشأن أبي عبد الله فقلت ما حاله قالت دخل فمال الي الركى فنزع منها ماء فتوضأ ثم سمعته يقول اللهم اقبضني إليك ولا تفتني ثم تمدد وهو يقول ذلك

فلحقته وقد قضى فهو ذاك ميت فقلت يا هذه أن لنا قصة عظيمة فلا تحدثوا فيه شيئا فجئت محمد بن سليمان وأخبرته الخبر فقال أنا أركب فأصلي على هذا

قال وشاع خبره بالبصرة فشهده الأمير وعامة أهل البصرة رحمة الله عليه

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت