فهرس الكتاب

الصفحة 1756 من 1950

الخواص أنه قال كان لى وقت فترة فكنت أخرج كل يوم إلى شط نهر كبير كان حواليه الخوص وكنت أقطع شيئا من ذلك وأسفه قفافا وأطرحه في ذلك النهر فأتسلى بذلك وكأنى كنت مطالبا به فجرى وقتى على ذلك أياما كثيرة فتفكرت يوما وقلت أمضى خلف ما أطرحه في الماء من القفاف لأنظر أين تذهب فمضيت على شاطىء النهر ساعات ولم أعمل ذلك اليوم فإذا عجوز قاعدة على شط النهر تبكى قلت مالك تبكى فقالت لى خمسه من الأيتام مات أبوهم فأصابنى الفقر والشدة فأتيت يوما هذا الموضع فجاء على رأس الماء قفاف من الخوص فأخذتها وبعتها وأنفقت عليهم وأتيت اليوم الثاني والثالث والقفاف تجيء على رأس الماء فكنت آخذها وأبيعها واليوم ما جاءت قال ابراهيم فرفعت يدي إلى السماء وقلت اللهم لو علمت أن لي خمسة من العيال لزدت في العمل وقلت للعجوز لا تغتمي فإني الذي كنت أعمل ذلك فمضيت معها فكانت فقيرة فقمت بأمرها وبأمر عيالها سنين أو كما قال

محمد بن زياد المقيم بكلواذي وكان قد بكى حتى ذهبت عيناه قال سألت إبراهيم الخواص عن أعجب ما رآه في البادية فقال كنت ليلة من الليالي في البادية فنمت على حجر فإذا أنا بشيطان قد جاء وقال قم من ههنا فقلت اذهب فقال إني أرفسك فتهلك فقلت افعل ما شئت فرفسني فوقعت رجله علي كأنها

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت