فهرس الكتاب

الصفحة 1757 من 1950

خرقة فقال أنت ولى الله من أنت قلت أنا إبراهيم الخواص قال صدقت ثم قال يا إبراهيم معي حلال وحرام فأما الحلال فرمان من الجبل المباح وأما الحرام فحيتان مررت على صيادين وهما يصطادان فتخاونا فأخذت الخيانة فكل أنت الحلال ودع الحرام

حامد الأسود قال كنت مع إبراهيم الخواص في سفر فدخلنا إلى بعض الغياض فلما أدركنا الليل إذا بالسباع قد أحاطت بنا فجزعت لرؤيتها وصعدت إلى شجرة ثم نظرت إلى إبراهيم وقد استلقى على قفاه فأقبلت السباع تلحسه من قرنه إلى قدميه وهو لا يتحرك ثم اصبحنا وخرجنا إلى منزل آخر وبتنا في مسجد فرأيت بقة وقعت على وجه إبراهيم فلسعته فقال أخ فقلت يا أبا إسحاق أي شيء هذا التأوه أين أنت من البارحة فقال ذاك حال كنت فيه بالله وهذا حال أنا فيه بنفسي

علي بن محمد الحلواني قال كان إبراهيم الخواص جالسا في مسجد الري وعنده جماعة إذ سمع ملاهي من الجيران فاضطرب من ذلك من كان في المسجد وقالوا يا أبا إسحاق ما ترى فخرج إبراهيم من المسجد نحو الدار التي فيها المنكر فلما بلغ طرف الزقاق إذا كلب رابض فلما قرب منه إبراهيم نبح عليه وقام في وجهه فرجع إبراهيم إلى المسجد وتفكر ساعة ثم قام مبادرا وخرج فمر على الكلب فبصبص الكلب له فلما قرب من باب الدار خرج إليه شاب حسن الوجه وقال أيها الشيخ لم انزعجت كنت وجهت ببعض من عندك فأبلغ لك كل ما تريد وعلي عهد الله وميثاقه

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت