فهرس الكتاب

الصفحة 946 من 1950

والألم فلا تأل يرحمك الله في إيقاع الترياق وإن كان مر المذاق فإني ممن يصبر على ألم الدواء رجاء الشفاء

قال أبو عامر فنظرت إلى منظر بهرني وسمعت كلاما قطعني فأفكرت طويلا ثم تأتي لي من كلامي ما تأتى وسهل من صعوبته مامنه رق لي فقلت يا شيخ إرم ببصر قلبك في ملكوت السماء وأجل سمع معرفتك في سكان الأرجاء فتنقل بحقيقة إيمانك إلى جنة المأوى فترى ما أعد الله فيها للأولياء ثم تشرف على نار لظى فترى ما أعد الله للأشقياء فشتان ما بين الدارين أليس الفريقان في الأموات سواء

قال أبو عامر فأن أنة وصاح صيحة وزفر والتوى وقال الله يا أبا عامر وقع دواؤك علي دائي وأرجو أن يكون عندك شفائي زدني يرحمك الله قال فقلت يا شيخ الله عالم بسريرتك مطلع علي حقيقتك شاهدك في خلوتك بعينه كنت عند إستتارك من خلقه ومبارزته قال فصاح صيحة كصيحته الأولى ثم قال من لفقري من لفاقتي من لذنبي من لخطيئتي أنت لي يا مولاي وإليك منقلبي ثم خر ميتا رحمه الله

قال أبو عامر فأسقط في يدي وقلت ماذا جنيت على نفسي إذ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت