فهرس الكتاب

الصفحة 1002 من 1164

أبي محمد الطبرسوسي أي بجسمه لا في حديثه كما قاله عبد الغني بن سعيد المصري ونحوه قول النسائي إنه لقب به لكثرة عبادته يعني كأن العبادة أنهكت بدنه لكن قال ابن حبان إنه قيل له ذلك لأتقانه وضبطه يعني من بعد الأضداد كما قيل لمسلم بن خالد الزنجي مع أنه كان فيما قيل أشقر كالبصلة أو أبيض مشربا بالحمرة وكذا لهم يونس لقبه أحمد بالصدوق ولم يكن صدوقا وإنما قيل له ذلك على سبيلي التهكم كما صرح به عبد الله بن أحمد فقال إن أباه عني بالصدوق الكذوب مقلوب

ونحو من ضل الطريق وهو معاوية بن عبد الكريم لقب بـ الضال اسم فاعل من ضل لأنه كما صرح به أبو حاتم ضل في طريق مكة وكذا قال الطبراني في معجمه الكبير وزاد فمات مفقودا قال وكذا فقد معمر بن راشد وسلم بن أبي الذيال فلم ير لهما اثر ونحوه قول الحافظ عبد الغني رجلان نبيلان لزمهما لقبان قبيحان معاوية الضال وإنما ضل في طريق مكة وعبد الله الضعيف وإنما كان ضعيفا في جسمه

ونحوه القوي لقب للحسن بن يزيد بن فروح أبي يونس لقب بذلك مع كونه كان ثقة أيضا لقوته على العبادة والطواف حتى قيل إنه بكى حتى عمي وصلى حتى حدب وطاف حتى أقعد كان يطوف في كل يوم سبعين أسبوعا

ثم إن الألقاب تنقسم إلى ما لا يكرهه الملقب به كأبي تراب لعلي بن أبي طالب فإنه لم يكن له اسم أحب إليه منه كما قدمته وكبندار لمحمد بن بشار لكونه كما قال الفلكي كان بندار الحديث وإلى ما يكرهه كأبي الزناد وعلي بن رباح ومشكدانة فالأول جائز ذكره في الرواية وغيرها سواء عرف

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت