فهرس الكتاب

الصفحة 1003 من 1164

بغيره أم لا ما لم يرتق إلى الإطراء المنهي عنه فليس بجائز

ولن يجوز أيضا ما يكرهه الملقب إلا إذا لم يتوصل لتعريفه إلا به كما أوضحناه في أواخر آداب المحدث بما أغنى من إعادته ويتأكد التحريم في التلقيب المبتكر من الملقب

فعن ابن عمر مرفوعا كما عند الحاكم وغيره ما من رجل من رمى رجلا بكلمة يشينه بها إلا حبسه الله تعالى يوم القيامة في طينة الخبال حتى يخرج منها ومن المهم معرفة أسبابها فـ ربما كان لبعض منها سبب يعني ظاهر وإلا فكلها لا تخلو عن أسباب ويستفاد الكثير من ذلك من جزء سمعته للحافظ أبي محمد عبد الغني بن سعيد الأزدي المصري سماه أسباب الأسماء كالضعيف والصدوق والقوي والضال مما ذكر هنا وأبي الرجال وأبي الآذان مما ذكر في النوع قبله ومطين مما ذكر في متى يصح تحمل الحديث ومشكدانة مما ذكر في أدب المحدث والنبيل لأبي عاصم الضحاك بن مخلد لكونه لما بلغه أن شعبة حلف أن لا يحدث لأمر عرض له قال له حدث وغلامي فلان حر فقال له شعبة أنت نبيل وقيل في سبب ذلك غير هذا وصاعقة لمحمد بن عبد الرحيم لشدة مذكراته وحفظه وغنجار لعيسى بن موسى أبي أحمد التميمي البخاري لحمزة وجنيد وخت ليحيى بن موسى شيخ البخاري لأنها كلمة كانت تجري على لسانه ولوين لمحمد بن سليمان لكونه كما قال الطبري كان يبيع الدواب ببغداد فيقول هذا الفرس له لوين هذا الفرس له قديد

ولكن قد نقل عنه قوله لقبتني أي لوينا وقد رضيت به وكغندر بضم المعجمة ثم نون ساكنة بعدها دال مهملة مفتوحة ثم راء محمد بن جعفر لكونه كان يكثر الشغب على ابن جريج حين قدم البصرة فقال له ابن جريج اسكت يا غندر قال عبيد الله ابن عائشة العيشي وأهل الحجاز

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت