فهرس الكتاب

الصفحة 1004 من 1164

يسمون المشغب غندرا وقال أبو عمر غلام ثعلب العندر الصيخ وأغرب أبو جعفر النحاس فزعم في تأليفه الاشتقاق أنه من الغدر وأن نونه زائدة وداله تضم وتفتح على أن البلقيني قال إن التشغيب في ضمنة ما يشبه الغدر فحينئذ لا يكون مخالفا ولم ينفرد بالتلقيب بذلك بل شاركه فيه شعبة ممن اتفق معه أيضا في الاسم واسم الأب واثنان ممن اتفق معه في الاسم خاصة في اثنين اسم كل منهما أحمد أوردتهم في تصنيفي المشار إليه والماجشون ليعقوب بن أبي سلمة لأنه كان أبيض أحمر وكـ ـصالح هو ابن محمد بن عمرو بن حبيب أبي علي البغدادي ثم البخاري الملقب جزرة بجيم ثم زاي منقوطة ثم راء مفتوحات وهاء تأنيث المشتهر بالحفظ والإتقان والضبط والثقة لكونه حكى عن نفسه مما رواه الحاكم أنه صحف خرزة في حديث عبد الله بن بسر أنه كان يرقى بخرزة يعني بمعجمة ثم راء ثم زاء منقوطة إذ سئل من أين سمعت فقال من حديث الجزرة يعني بجيم ثم زاء منقوطة ثم راء وذلك في حداثته فبقيت على وقيل في هذه الحكاية عنه وجه آخر وأنه قرأ على بعض شيوخ الشام القادمين عليهم حدثكم حريز بن عثمان قال كان لأبي أمامة خرزة يرقى بها المريض فقالها جزرة وقيل إنه كان يقرأ على الذهلي في الزهريات فلما بلغ حديث عائشة أنها كانت تسترقي من الجزرة فقال من الجزرة فلقب به وغلط الخطيب آخرها

وبالجملة فيه متفقة على أن السبب تصحيفه خرزة

نعم قيل في السبب ما يخالفه وهو أنه لما كان في الكتاب أهدى الصبيان للمؤدب هديا فكانت هديته هو جزرة فلقبه المؤدب بها وبقيت عليه والأول أشهر

واتفق أنه كان يوما يمشي مع رفيق له يلقب الجمل فمر جمل عليه جزر فقال له رفيقه ما هذا قال أنا عليك وكان مذكورا كما أشير إليه في

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت