فهرس الكتاب

الصفحة 1087 من 1164

ممن تكلم فيه فأولهما لخطئه وإصراره على الخطأ مع ثقته في نفسه

وثانيهما قال الخطيب إنه غير ثقة وذيل على وفياته أبو محمد عبد العزيز بن أحمد الكتاني ثم أبو محمد هبة الله بن أحمد الأكفاني فعمل نحو عشرين سنة ثم الحافظ أبو الحسن علي بن المفضل ثم الحافظ الذكي عبد العظيم المنذري وهو كبير كثير الإتقان والفائدة ثم الشريف عز الدين أبو القاسم أحمد بن محمد بن محمد بن عبد الرحمن الحسيني ثم المحدث الشهاب أبو الحسين بن أيبك الدمياطي وانتهى إلى سنة تسع وأربعين وسبعمائة فذيل عليه من ثم الحافظ المصنف إلى سنة اثنتين وستين فذيل عليه ولده الولي العراقي إلى أن مات سنة ست وعشرين وثمان مائة ولكن الذي وقفت عليه منه إلى سنة سبع وثمانين وسبعمائة

للحافظ التقي بن رافع في الوفيات كتاب كثير الفائدة ذيل به على تاريخ العلم البرزالي الذي ابتدأ به من سنة مولده وجعله ذيلا على تاريخ أبي شامة

وانتهت وفيات ابن رافع إلى أول سنة ثلاث وسبعين ولذا قال شيخنا إن تاريخه أبناء الغمر يصلح من جهة الوفيات أن يكون ذيلا عليه فإنه من هذه السنة وقد شرعت في ذلك عليه يسر الله إكماله وتحريره

وبالجملة فالذيول المتأخرة أبسط من المتقدمة وأكثر فوائد وأصلها وهو كتاب ابن زبر أشدها إجحافا حتى إنه في كل من سنة خمس وست وسبع وثلاث وثلاثمائة لم يكتب غير رجل واحد بل في سنة أربعين والتين بعدها وكذا في سنة خمس وأربعين واثنين بعدها وغير ذلك من السنين لم يؤرخ أحدا ولأجل إجحافها قال الحميدي ما أسلفناه

وممن صنف في الوفيات أيضا أبو القاسم بن منده قال الذهبي ولم أر أكثر استيعابا منه

وقد ذكر ابن الصلاح من الوفيات عيونا مفيدة تحسن المذاكرة بها

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت