فهرس الكتاب

الصفحة 1089 من 1164

على القول بأنه ولد في رمضان وهو شاذ أيضا

ثم أن الروايات اختلف في مقدار إقامته بمكة بعد البعثة فالذي ذهب إليه ابن عباس أنه ثلاث عشرة سنة وهو محمول على أنه عد من وقت مجيء الملك إليه بالنبوة وقال غيره إنه عشر فقط وهو محمول على أنه عد من بعد فترة الوحي ومجيء الملك بيا أيها المدثر

والقول به في الصديق صح أيضا عن أنس ومعاوية ورواه ابن أبي الدنيا في الخلفاء له من جهة عروة بن عائشة وهو قول الأكثرين وبه جزم ابن قانع المزي والذهبي وقال مبالغا في أصحيته قولا واحدا وقيل خمس وستون قاله قتادة وحكاه ابن الجوزي وهو شاذ وقيل اثنتان وستون وثلاثة أشهر واثنان وعشرون يوما قاله ابن حبان في الثقات

والقول به في الفاروق صح عن أنس ومعاوية وهو قول الجمهور وبه جزم ابن إسحاق وصححه من المتأخرين المزي واستدل له المصنف بكونه ولد بعد القيل بثلاث عشرة سنة يعني فإن مولده صلى الله عليه و سلم كان فيه وهو تأخر عنه المدة التي سبقه بها وقيل أربع وخمسون قاله بعضهم وقيل خمس وخمسون رواه البخاري في تاريخه عن ابن عمر وبه جزم ابن حبان في الخلفاء له وقيل ست وخمسون أو سبع وخمسون أو تسع وخمسون رويت هذه الأقوال الثلاثة عن نافع مولى ابن عمر وقيل ستون وبه جزم ابن قانع في الوفيات وقيل إحدى وستون قاله قتادة وقيل خمس وستون قاله ابن عبد الله والزهري فيما حكاه ابن الجوزي عنهما وقيل ست وستون قاله ابن عباس وتوقف شيخنا في تصحيح الأول فقال وفيه نظر فهو وإن ثبت في الصحيح من حديث جرير بن معاوية أن عمر قتل وهو ابن ثلاث سنين فقد عارضه ما هو أظهر منه فرأيت في أخبار البصرة لعمر بن شبة حدثنا أبو عاصم حدثنا حنظلة بن أبي سفيان سمعت سالم بن عبد الله يحدث عن ابن عمر سمعت

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت