فهرس الكتاب

الصفحة 1090 من 1164

عمر يقول قبل أن يموت بعام أنا ابن سبع وخمسين أو ثمان وخمسين وإنما أتاني الشيب من قبل إخواني بني المغيرة قال فعلى هذا يكون يوم مات ابن ثمان وخمسين أو تسع وخمسين وهذا الإسناد على شرط الصحيح وهو يرجح على الأول بأنه عن عمر نفسه وهو أخبر بنفسه من غيره وبأنه عن آل بيته وآل الرجل أتقن لأمره من غيرهم

والقول به في على مروي عن ولده محمد بن الحنفية وابن عمر وهو قول ابن إسحاق وأبي بكر بن عياش وأبي نعيم الفضل بن دكين وآخرين وصححه ابن عبد البر وهو أحد الأقوال المروية عن أبي جعفر محمد بن علي بن الحسين وبه صدر ابن الصلاح كلامه وقال محمد بن عمر بن علي إنه توفى لثلاث أو أربع وستين وقيل سبع وخمسون قاله الهيثم وأبو بكر بن البرقي وبه صدر ابن قانع كلامه وقدمه ابن الجوزي والنري حين حكاية الأقوال وقيل ثمان وخمسون وهو المذكور في تاريخ البخاري عن أبي جعفر الماضي وقيل اثنان وستون وبه جزم ابن حبان في الخلفاء له وقيل أربع وستون أو خمس وستون رويا عن أي جعفر أيضا

وأما الوفيات واقتصر منها على الوفاة النبوية والعشرة المشهور لهم بالجنة والفقهاء الخمسة الثوري ثم الأربعة المشهورين والحفاظ الخمسة أصحاب أصول الإسلام وسبعة حفاظ بعدهم انتفع بتصانيفهم الحسنة من زمنهم وهلم جرا أو ردف العشرة بجماعة من الصحابة معمر بن نفي شهر ربيع هو الأول قد قضى أي مات النبي صلى الله عليه و سلم يقينا أي بلا خلاف فإنه كاد أن يكون إجماعا لكن في حديث لابن مسعود عند البزار أنه كان في حادي عشر شهر رمضان انتهى وذلك سنة إحدى عشرة بسكون المعجمة على

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت