فهرس الكتاب

الصفحة 1153 من 1164

ولكن قال الترمذي فيما حكاه ابن القطان عنه عن البخاري عن أحمد بن حنبل إن ابن أبي ذئب سمع منه أخيرا وروى عنه منكرا فالله أعلم

وممن سمع منه بعد الاختلاط السفيانان ومالك فقال ابن عيينة سمعت منه ولعابه يسيل يعني من الكبر وما علمت أحدا من أصحابنا يحدث عنه لا مالك ولا غيره وقال الحميدي عن ابن عيينة أيضا لقيته سنة خمس أو ست وعشرين ومائة أو نحوها وقد تغير ولقيه الثوري بعدي وقال أحمد كان مالك أدركه وقد اختلط فمن سمع منه فذاك

وممن نص على أن مالكا الثوري إنما سمعا منه بعد أن كبر وخرف ابن معين وكذا في الثوري خاصة الجوزجاني

وكذا ابن عيينة بتحتانيتين مع التصغير وبالصرف للضرورة هو سفيان أبو محمد الهلالي الكوفي نزيل مكة وأحد الأئمة الأثبات فقد قال يحيى بن سعيد القطان فيما حكاه محمد بن عبد الله بن عمار الموصلي عنه اشهدوا أنه اختلط سنة سبع وتسعين فمن سمع منه فيها وبعدها فسماعه لا شيء

قال الذهبي وأنا استبعده وأعده غلطا من ابن عمار فالقطان مات في الكوفة أول سنة ثمان وتسعين عند رجوع الحاج وتحدثهم بأخيار الحجاز فمتى تمكن من سماعه باختلاط سفيان حتى تهيأ له أن يشهد عليه بذلك والموت قد نزل به ثم قال فلعله بلغه في ذلك أثناء سنة سبع

قال شيخنا وهذا الذي لا يتجه غيره لأن ابن عمار من الأثبات المتقنين ثم ما المانع أن يكون القطان سمعه من جماعة ممن حج في تلك السنة فاعتمد قولهم وكانوا كثيرا فشهد على استفاضتهم وأخبر به قبل موته ولو بيوم فضلا عن أكثر منه وقد وجدت عن القطان ما يصلح أن يكون سببا لما

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت