فهرس الكتاب

الصفحة 188 من 1164

أخف وهو أن يصف المدلس الشيخ الذي سمع ذاك الحديث منه بما لا يعرف أي يشتهر به من اسم أو كنيته أو نسبه إلى قبيلة أو بلدة أو صنعه أو نحو ذلك كي يوعر معرفة الطريق على السامع ويجوز أن تكون أن وما بعدها في موضع رفع على البيان لقوله التدليس ومن أمثلة ذلك قول أبي بكر بن مجاهد المقري حدثنا عبد الله بن أبي عبد الله يريد به الحافظ أبا بكر ابن صاحب السنن الحافظ أبي داود

وقوله أيضا حدثنا محمد بن سند يريد به أبا بكر محمد بن الحسن بن محمد بن زياد النقاش نسبة لجد له وذا الفعل ( ب ) اختلاف مقصد بكسر المهملة حامل لفاعله عليه يختلف في الكراهة فشره ما كانت تعطيه للضعف في الراوي كما فعل في محمد السائب الكلبي الضعيف حيث قيل فيه حماد لتضمنه الخيانة والغش والغرور وذلك حرام هنا وفي الذي قبله كما تقدم إجماعا إلا أن يكون ثقة عند فاعله فهو اسهل ان لم يكن قد انفرد هو بتوثيقه مع علمه بتضعيف الناس له ومع ذلك فهت أسهل من الأول أيضا كما أشرت إليه في المرسل ( و ) يكون استصغار لسن الذي حدثه به إما بأن يكون أصغر منه أكبر لكن بيسير أو بكثير لكن تأخرت وفاته حتى شاركه في الأخذ عنه من هو دونه

وقد روى الحارث بن أبي أسامة عن أبي بكر عبد الله بن محمد بن عبيد بن سفيان بن أبي الدنيا الحافظ الشهير صاحب التصانيف فلكون الحارث أكبر منه قال فيه مرة عبد الله بن عبيد ومرة عبيد الله بن سفيان ومرة أبو بكر بن سفيان ومرة أبو بكر الأموي قال الخطيب وذلك خلاف موجب العدالة ومقتضى الديانة من التواضع في طلب العلم وترك الحميئة في الإخبار بأخذ العلم عمن أخذه

قلت وقد يكون للخوف من عدم أخذه عنه وانتشاره مع الاحتياج إليه

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت