فهرس الكتاب

الصفحة 381 من 1164

آن لك أن تحضر مجلس السماع وكان ذلك سببا لتلقبه مطينا

ومات عبد الرزاق وللوبري ست سنين أو سبع ثم روى عنه عامة كتبه ونقلها الناس عنه وكذا سمع القاضي أبو عمر الهاشمي السنن لأبي داود من اللولوي وله خمس سنين واعتد الناس سماعه وحملوه عنه

وقال يعقوب الدورقي حدثنا أبو عاصم قال ذهبت بابني إلى ابن جريج وسنه أقل من ثلاث سنين فحدثه

وكفى ببعض هذا متمسكا في الرد فضلا عن مجموعة بل قيل إن مجرد إحضار العلماء للصبيان يستلزم اعتدادهم بروايتهم بعد البلوغ لكنه متعقب بأنه يمكن أن يكون الحضور لأجل التمرين والبركة ثم إن ما تقدم من سماع الصبي هو بالنظر للصحة سواء بنفسه أو بغيره وأما طلب الحديث بنفسه وكتابته وكذا الرحلة فيه فهو في العشرين من السنين بكسر النون على لغة ومنه قول الشاعر

( وماذا يبتغي الشعراء مني ... وقد جاوزت حد الأربعين )

عند الإمام أبي عبد الله الزبير بن أحمد الزبيري بضم الزاء مصغر الشافعي أحب حين مما قبله لأن هذا السن مجتمع العقل قال سفيان يكمل عقل الغلام لعشرين والفهم كما قال ابن نفيس في ذلك الوقت أكمل مما قبله قال الزبيري وأحب أن يشتغل قبل الوصول إليه بحفظ القرآن والفرائض يعني الواجبات وهو أي استحباب التقيد بهذا السن في الطلب الذي عليه أهل الكوفة فقد كانوا كما حكاه موسى بن إسحق عنهم لا يخرجون أولادهم في طلب الحديث صغارا إلا عند استكمال عشرين سنة

ونحوه حكاية موسى بن هارون الحمال عنهم وقال عياض سمعت

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت