فهرس الكتاب

الصفحة 399 من 1164

قال شيخنا ومراد أبي نعيم بذلك ما كان عن شيوخه بلا واسطة وإلا فقد وقع عنده في أثناء الإسناد بالإجازة الكبير يعني كما سيأتي في القسم الخامس ثم أن ابن منده نسب مسلما لذلك أيضا فزعم أنه كان يقول فيما لم يسمعه من مشايخه قال لنا فلان وهو تدليس

قال شيخنا ورده شيخنا يعني الناظم وهو هو كما قال ودونهما أي قال لي قال بلا مجاورة أي بدون ذكر الجار والمجرور التي قال ابن الصلاح أنها أوضع العبارات وهي مع ذلك محمولة على السماع إن يدر اللقي بينهما جزم به ابن الصلاح هنا وفي التعليق زاد هناك وكان القائل سالما من التدليس لا سيما من عرفوه أي أهل الحديث في المضي أي في ما مضى أن لا يقول ذا أي لفظ قال شيخه لغير ما سمع منه كحجاج بن محمد الأعور فإنه روى كتب ابن جريج بلفظ قال ابن جريج فحملها الناس عنه واحتجوا بها

وكذا قال همام ما قلت قال قتادة فأنا سمعته منه قوال شعبة لأن أزني أحب إلي من أن أقول قال فلان ولم اسمعه منه ولكن يمتنع عمومه أي الحكم بذلك عند الحافظ الخطيب إذا لم يعرف اتصافه بذلك وقصر الخطيب اك الحكم على الراوي الذي بذا الوصف اشتهر

قال ابن الصلاح والمحفوظ المعروف ما قدمناه وأما البخاري فاختار شيخنا كما تقدم في هذه الصيغة منه بخصوصه عدم طرد حكم معين مع القول لصحته لجزمه به كما قررته في التعليق بما أغنى عن إعادته فائدة وقع في الفتن من صحيح مسلم من طريق المعلى بن زياد رده إلى معاوية بن قرة إلى معقل بن يسار رده إلى النبي صلى الله عليه و سلم فذكر حدثنا وهو ظاهر في الاتصال ولذا أورده مسلم في صحيحه وإن كان اللفظ من حيث هو يحتمل الواسطة

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت