فهرس الكتاب

الصفحة 428 من 1164

قال البيهقي يعني يوقفه على الصواب فينظر في الكتاب ويعلم أنه كما قال لكن الحافظ أبو نعيم الفضل بن دكين منع من سلوكه في الحرف يعني في اللفظ اليسير مما يشدد عنه في حال سماعه من سفيان والأعمش الذى يستفهمه من بعض الحاضرين من أصحابه فقال لا يسع من وقع له مثله إلا بأن أي أن يروي تلك الكلمة الشاردة عن مفهم أفهمه إياها من صاحب ونحوه وجاء نحوه عن زائدة هو ابن قدامة قال خلف بن تميم سمعت من سفيان الثوري عشرة آلاف حديث أو نحوها فكنت أستفهم جليسي فقلت لزايدة فقال لي لا تحدث منها إلا بما تحفظ بقلبك وتسمع بأذنك قال فألقيتها وحكى عن أبي حنيفة مثله

وكل هذا إن لم يفرق بين من علم بنفسه أو استفهم أو بأن الأول في الحرف الحقيقي والثاني في الكلمة يخالف المحكي عن أحمد وأيضا فأحد الحفاظ المتقنين أبو محمد خلف بن سالم المخرمي بالتشديد نسبة لمحلة ببغداد قد قال نا مقتصرا على النون والألف إذا فاته حدث من حدثنا من قول شيخه سفيان ابن عيينه حين تحديثه عن عمرو بن دينار بخصوصه فكان يقال له قل حدثنا فيمتنع ويقول إنه لكثرة الزحام عند سفيان لم أسمع شيئا من حروف حدث فهذا مخالف لأحمد فلا شك هذا وسفيان شيخه اكتفى بسماع لفظ مستعمل عن لفظ المملي اقتفى أي اتبع المستملي لفظ المملي وذاك أن أبا مسلم المستملي قال له إن الناس كثير لا يسمعون فقال أتسمع أنت قال نعم فأسمعهم

ولعل سماع خلف لم يكن في الإملاء كذاك أو إسماعيل حماد بن زيد أفتى من استفهمه في حال إملائه واستعادة بعض الألفاظ وقال له كيف قلت فقال استفهم الذي يليك وهذا هو الذي عليه العمل بين أكابر المحدثين الذين كان يعظم الجمع في مجالسهم جدا ويجتمع فيها القيام من

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت