فهرس الكتاب

الصفحة 521 من 1164

السماء ولذا قال به أي بتصحيح هذا النوع والرواية به خلق من المتقدمين والمتأخرين منهم أيوب السختياني مع منصور بن المعتمر والليث ابن سعد

أما الليث فقد حدث عن بكير بن عبد الله بن الأشج وخالد بن يزيد وعبد الله ابن العمري وعبيد الله بن أبي جعفر وهشام بن عروة ويحيى بن سعيد بالمكاتبة بل وصرح فيها بالتحديث بل قال أبو صالح كاتبه إنه كان يجيز كتب العلم لمن يسأله ويراه جائزا واسعا

وأما الآخران فقال شعبة كتب إلي منصور بحديث ثم لقيته فقلت أحدث به عنك قال أو ليس إذا كتبت إليك فقد حدثتك ثم لقيت أيوب فسألته فقال مثل ذلك وعمل به زكريا بن أبي زائدة فقال عبيد الله بن معاذ إنه كتب وهو قاضي الكوفة إلى أبيه وهو قاضي البصرة من زكريا إلى معاذ سلام عليك فإني أحمد إليك الله الذي لا إله إلا هو وأسأله أن يصلي على محمد عبده أما بعد أصلحنا الله وإياك بما أصلح به الصالحين فإنه هو أصلحهم حدثنا العباس بن ذريح عن الشعبي قال كتبت عائشة إلى معاوية رضي الله عنهما أما بعد فإنه من يعلم بمعاصي الله يعد حامده من الناس له أما والسلام وصححه أيضا غير واحد من الشافعيين منه الشيخ أبو حامد الإسفرائيني والمحاملي وصاحب المحصول و أبو المظفر السمعاني بحذف ياء النسبة منهم

قد أجازه أي الكتاب المجرد بل وعده أقوى من الإجازة المجردة وإلى ذلك أعني تفصيل الكتابة المجردة على الإجازة المجردة صار جماعة من الأصوليين أيضا منهم إمام الحرمين وكأنه لما فيها من التشخيص والمشاهدة للمروي من أول وهلة وإن توقف بعض المتأخرين في ذاك لاستلزامه تقديم الكتابة على الصريح وبعضهم أي العلماء صحة ذاك أي المذكور من الكتابة المجردة منعا كالمناولة المجردة حينما تقدم فيها

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت