فهرس الكتاب

الصفحة 715 من 1164

أجل شيخ لقيته في أشباه لهذا كثيرة

وليحذر من التجاوز إلى ما لا يستحقه الشيخ كأن يصفه بالحفظ وهو غير حافظ لما يترتب على ذلك من الضرر وكذا يترحم شيوخه بذكر أنسابهم فقد قال الخطيب وإذا فعل المستملي ما ذكرته يعني من قوله من ذكرت إلى آخره قال الراوي حدثنا فلان ثم نسب شيخه الذي سماه حتى يبلغ بنسبه منتهاه كقول شاذان حدثنا سفيان بن سعيد بن مسروق الثوري بني تميم وحدثنا شريك بن عبد الله بن شريك بن الحارث النخعي وحدثنا الحسن بن صالح بن حي الهمداني ثم الثوري ثور همدان وحدثنا شعبة بن الحجاج أبو بسطام مولى الأزد وحدثنا عبد الله بن المبارك الخراساني قال والجمع بين اسم الشيخ وكنيته أبلغ في إعظامه وحسن في تكرمته

قال عباس الدوري قل ما سمعت أحمد يسمى ابن معين باسمه إنما كان يقول قال أبو زكريا وعن الحسن أنه قال يجب للعالم ثلاث خصال تخصه بالتحية وتعمه بالسلام مع الجماعة ولا تقل حدثنا فلان بل قل حدثنا أبو فلان وإذا قرأ فمل لا يضجر للبخاري في الأدب المفرد عن أبي هريرة قال لا تسم أباك باسمه ولا تمش أمامه ولا تجلس قبله وعن شهر بن حوشب قال خرجت مع ابن عمر فقال له سالم الصلاة با أبا عبد الرحمن وعن ابن عمر أنه قال لكن أبو حفص عمر قضى قال الخطيب وجماعة تقتصرون على اسم الراوي دون نسبه إذا كان أمره لا يشكل ومنزلته من العلم لا تجهل كعامة أصحاب ابن المبارك وحيث يروون عنه باسمه فقط لا ينسبونه وكذا إذا كان اسمه مفردا عن أهل طبقته لحصول الأمان من دخول الوهم في تسميته كقتادة ومسعر ومنهم من تقتصر على شهرته بالنسبة إلى أبيه أو قبيلته ولا يسميه كابن لهيعة وابن عيينة والشعبي والثوري وكل ذلك جائز

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت