فهرس الكتاب

الصفحة 751 من 1164

الدارقطني إنما استخرجه من كتاب يعقوب بن شيبة يعني الآتي ذكره واستدل له بعدم وجود مسند ابن عباس فيهما

لكن قد تعقب شيخنا رحمه الله هذا بقوله هذا الاستدلال لا يثبت المدعي ومن تأمل العلل عرف أن الذي قاله الشيخ نصر ليس على عمومه بل يحتمل أن لا يكون نظر في علل يعقوب أصلا وقال والدليل على ما قلته أنه يذكر كثيرا من الاختلاف إلى شيوخه أو شيوخه الذين لم يدركهم يعقوب ويسوق كثيرا بأسانيده قلت ولي ذلك يلازم أيضا

وقد أفرد شخنا من هذا الكتاب ماله لقب خاص كالمقلوب والمدرج والموقوف فجعل كلا منها في تصنيف مفرد وجعل العلل المجردة في تصنيف مستقل وأما أنا فشرعت في تلخيص الكتاب مع زيادات وعزوفا انتهى منه الربع يسر إلى الله إكماله

هذا كله مع عدم وقوعه هو غيره من كتب العلل لي بالسماع بل ولا بشيخي من قبل وقبلي أروي كتاب الدارقطني بسند عال عن أبي عبد الله محمد بن أحمد الخليلي عن الصدر الميدومي عن أبي عيسى بن علاق عن فاطمة ابنة سعد الخير الأنصاري قالت أنا به أبي وأنا في الخامسة أنابه أبو غالب محمد بن الحسن بن أحمد الباقلاني عن البرقاني وأبي القاسم عبد الله بن أحمد بن عثمان الصير في بسماعهما من الدارقطني

وكذا اعتن بما اقتضت حاجة من كتب التواريخ للمحدثين المشتملة على الكلام في أحوال الرواة كابن معين رواية كل من الحسن بن حبان وعباس الدروي والمفضل بن غسان الغلابي عنه وكأبي خليفة وأبي حسان الزيادي ويعقوب الفسوي وأبي بكر بن أبي خيثمة وأبي زرعة الدمشقي وحنبل بن إسحاق والسراج الذي عدا من خيرها التاريخ الكبير بالنسبة إلى أوسط وصغير للجعفي بضم الجيم نسبة لجد أبيه المغيرة لكونه كان مولى ليمان الجعفي وإلى بخارا هي إمام الصنعة البخاري

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت