فهرس الكتاب

الصفحة 752 من 1164

فإنه كما قال الخطيب يربو على هذه الكتب كلها

وقد قال أبو العباس بن سعيد بن عقدة لو أن رجلا كتب ثلاثين ألف حديث لما استغنى عن تاريخ البخاري وتواريخ مصر لابن يونس والذيل عليه وبغداد للخطيب والذيول عليه ودمشق لابن عساكر ونيسابور للحاكم والذيل عليه وأصبهان لأبي نعيم وهي من مهمات التواريخ لما يقع فيها من الأحاديث والنوادر

ومن خيرها أيضا الجرح والتعديل للرازي هو أبو الفرج عبد الرحمن ابن أبي حاتم الذي اقتفى فيه أثر البخاري كما حكاه الحاكم أبو عبد الله في ترجمة شيخه الحاكم أبي أحمد من تاريخ نيسابور أن أبا أحمد قال كنت بالري وهم متفردون على ابن أبي حاتم يعني كتابه هذا فقلت لابن عبدويه الوراق هذه ضحكة أراكم تقرأون على شيخكم كتاب التاريخ للبخاري على الوجه وقد نسبتموه إلى أبي زرعة وأبي حاتم فقال يا أبا أحمد أعلم أن أبا زرعة وأبا حاتم لما حمل إيهما تاريخ البخاري قالا هذا علم لا يستغنى عنه ولا يحسن بنا أن نذكره عن غيرنا فأقعدا عبد الرحمن يعني ابن أبي حاتم فصار يسألهما عن رجل وبعد رحل هما يجيبانه وزادا فيه ونقصا وانتهى والبلاء قديم

وكذا اعتن بما تقتضيه الحاجة من كتب المؤتلف والمختلف النوع المشهور من المحدثين الآتي في محله مع بيان التصانيف التي فيه وهي كثيرة والأكمل منها بالنسبة لمن تقدمه الإكمال للأمير الملقب بذلك بل وبالوزير سعد الملك لكون أبيه كان وزر للخليفة القائم وولي عمه قضاء القضاء وتوجه هو رسولا عن المقتدي بأمر الله إلى سمرقند وبخارى لأخذ البيعة له على ملكها واسمه علي بن هبة الله بن علي أبو نصر بن ماكولا قال ابن الصلاح على إعواز فيه كل ذلك مع الضبط والفهم كما تقدم

واحفظه أي الحديث بالتدريج قليلا قليلا مع الأيام والليالي فذلك أحرى بأن تمنع بمحفوظك وأوعى لعدم نسيانه ولا نشره في كثرة

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت