فهرس الكتاب

الصفحة 940 من 1164

والثاني القاسم بن محمد بن أبي بكر الصديق قال يحيى بن سعيد ما أدركنا بالمدينة أحدا يفضله عليه وعن أبي الزناد ما رأيت أحدا أعلم بالسنة ولا أحد ذهنا منه وفي صحيح البخاري حدثنا علي حدثنا ابن عيينة حدثنا عبد الرحمن ابن القاسم وكان أفضل أهل زمانه أنه سمع أباه وكان أفضل أهل زمانه فذكر شيئا وعن مالك أنه كان من فقهاء هذه الأمة

ثم عروة بن الزبير بن العوام الأسدي قال ابن عيينة كان أعلم الناس بحديث عائشة ثلاثة فبدأ به وعنه نفسه قال لقد رأيتني قبل موتها بأربع حجج أو خمس وأنا أقول لو ماتت اليوم ما ندمت على حديث عندها إلا وقد وعيته

ثم سليمان بن يسار الهلالي مولى ميمونة أو مكاتب أم سلمة فيما قيل قال الحسن بن محمد بن الحنفية إنه كان عندنا أفهم من ابن المسيب وكان ابن المسيب يقول للسائل اذهب إليه فإنه أعلم من بقي اليوم وقال مالك كان من علماء الناس بعد ابن المسيب

والخامس عبيد الله هو ابن عبد الله بن عتبة بن مسعود قال العجلي كان أحد فقهاء المدينة وكذا قال ابن عبد البر كان أحد الفقهاء العشرة ثم السبعة الذين تدور عليهم الفتوى وكان عالما فاضلا مقدما في الفقه شاعرا محسنا لم يكن بعد الصحابة إلى يومنا هذا فيما علمت فقيه أشعر منه ولا شاعر أفقه منه

والسادس سعيد بن المسيب بن حزن القرشي المخزومي الماضي قريبا وأنه أفضل التابعين قال مكحول طفت الأرض كلها في طلب العلم فما لقيت أعلم منه وقال قتادة ما رأيت أعلم بالحلال والحرام منه

وعن سعيد نفسه ما بقي أحد أعلم بكل قضاء قضاه رسول الله صلى الله عليه و سلم وأبو بكر وعمر مني قال الراوي أحسبه قال وعثمان

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت