فهرس الكتاب

الصفحة 941 من 1164

والسابع ذو اشتباه في تعيينه فهو إما أبو سلمة بالصرف للضرورة ابن عبد الرحمن بن عوف كما عند أكثر علماء الحجاز حسبما قاله الحاكم وقد قرنه الزهري بسعيد وعبيد الله وعروة فقال وجدتهم بحورا وقال إن إبراهيم ابن عبد الله بن قارظ قال له وهو بمصر لقد تركت رجلين من قومك لا أعلم أكثر حديثا منهما عروة وأبا سلمة وقيل لأبي سلمة من أفقه من خلفت ببلادك فأشار إلى نفسه

أو هو سالم هو ابن عبد الله بن عمرو بن الخطاب كما لابن المبارك وقال مالك إنه كان من أفضل زمانه بل جاء عنه أيضا إنه لم يكن أحد في زمانه أشبه بمن مضى من الصالحين في الزهد والفضل والعيش منه

وقرنه ابن أبي الزناد بالقاسم وعلي بن الحسين في كونهم فاقوا أهل المدينة علما وتقى وعبادة وورعا

أو فـ ـهو أبو بكر هو ابن عبد الرحمن بن الحارث بن هشام القرشي كما لأبي الزناد إذ قال أدركت من فقهاء المدينة وعلمائهم ومن يرتضى منهم وينتهى إلى قولهم فذكره في السبعة بل قال في مشيخة من نظرائهم أهل فقه وفضل وقال ابن سعد وسألت الواقدي عن السبعة الذين كان أبو الزناد يحدث عنهم فيقول حدثني السبعة فقال سعيد وذكرهم وأحدهم أبو بكر وكان مكفوفا وهو الذي كان يقال له راهب قريش لكثرة صلاته وقال ابن خراش وهو أحد أئمة المسلمين وعنه أيضا أبو بكر وعمر وعكرمة وعبد الله بنو عبد الرحمن بن الحارث بن هشام أجلاء ثقات يضرب بهم المثل وكلهم من شيوخ الزهري ألا عمر

خلاف أي خلف في السابع قائم يعني قوي وجمعها أعني أبا سلمة وسالما عوضا عن أبي بكر وعبيد الله وزاد محمد بن عمرو بن حزم الأنصاري بحيث صاروا ثمانية الأستاذ أبو منصور البغدادي كما هو رأى

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت