فهرس الكتاب

الصفحة 152 من 307

فلما رآها أنكرها فنادت أنا غضيض أمتك أتاني النذير فقرع مسامعي وعيده وقد قضيت مني وطرا وقد أتيتك لتعتقني من رق الدنيا فقال هشام شتان ما بين الطربين وأنت في طربك اذهبي فأنت حرة لوجه الله تعالى قال أي موضع تقصدين قالت أؤم بيت الله الحرام قال انطلقي فلا سبيل لأحد عليك فخرجت من دار الخلافة زاهدة في الدنيا راغبة في الآخرة سائحة على وجهها حتى بلغت مكة وأقامت مجاورة صائمة قائمة تعود على نفسها بالغزل في قوتها فإذا أمست طافت ثم تدخل الحجر وتقول يا ذخري أنت عدتي لا تقطع رجائي وأنلني مناي وأحسن منقلبي وأجزل عطائي فلم تزل في الاجتهاد حتى غير مر الجديدين الليل والنهار بشرتها وطول القيام جسمها وكثرة البكاء عينيها وأقرح المغزل بنانها حتى توفيت رحمة الله عليها على ذلك

63 -توبة الأمير حميد بن جابر أخبرنا أبو الفتح محمد بن عبدالباقي أنا أحمد بن احمد أنا أحمد بن عبدالله الحافظ قال حدثني إبراهيم بن نصر أنا جعفر بن محمد بن نصير قال حدثني إبراهيم بن بشار قال

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت