حتى ادلخا فاضطجعت وهو قائم يصلي فجعلت تنقلب وتريه مجلس خلقها حتى دعته نفسه اليها فقال لا والله حتى انظر كيف صبرك على النار فدنا من المصباح فوضع اصبعا من اصاعه فيه حتى احترقت قال ثم رجع الى مصلاه فدعته نفسه ايضا فعاد الى المصباح فوضع اصبعه ايضا حتى احترقت قال ثم رجع الى مصلاه فدعته نفسه ايضا فلم يرعه وهو يعود الى المصباح حتى احترقت اصابعه وهي تنظر اليه فصعقت فمانت قال فلما اصبحوا غدوا لينظروا ما صنعت قال فاذا هي ميتة قال فقالوا يا عدو الله يا مرائي رقعت عليها ثم قتلتها قال فذهبوا به الى ملكهم وشهدوا عليه فامر بقتله قال دعوني حتى اصلى ركعتين قال فصلى ثم دعا فقال اي رب اني اعلم انك لم تكن لتؤاخذني بما لم اكن افعل ولكن اسألك أن لا اكون عارا على القراء بعدي قال فرد الله عز و جل عليها نفسها فقالت انظروا الى يده ثم عادت ميتة حدثنا عبد الله حدثني ابي حدثنا غوث بن جابر قال سمعت عقيلا يذكر قال سمعت وهبا يعني ابن منبه يقول ان رجلا من السياحين كان في بيت له قريبا من قرية فذكر نحوه الا انه قال قالت فلما رأيت يديه قد احترقت صعقت مكاني ثم قالت انطلقوا فلست لكم بصاحبة ما بقيت ابدا فساحت في الجبال حدثنا عبد الله حدثني ابي حدثنا محمد بن الحسن بن اتش حدثنا منذر عن وهب ان سائحا وردئا له يعني تابعا يتبعه مرا باسد وهو رابض على الطريق يلتمس الفريس فجعل الردء يحدث السائح يقول الاسد الاسد وجعل السائح لا يلتفت اليه حتى مرا بالاسد فقام الاسد فتنحى عن الطريق فلما جاوزا قال الرده لكبيره الم اكن احذرك الاسد قال السائح او طننت اني اخاف شيئا دون الله عز و جل لئن تختلف الاسنة في احب الى من ان يعلم الله عز و جل اني اخاف شيئا دونه حدثنا عبد الله حدثنا ابي حدثنا محمد حدثنا منذر عن وهب ان سائحا وردئا له كان يأتيهما طعامهما في كل ثلاثة ايام مرة فاذا هما لم يأتهما طعام