لاحدهما فقال الكبير لردئه لقد احدث احدنا حدثا منع رزقه فتذكر ما صنعت قال الردء ما سنعت شيئا ثم ذكر الرده فقال بلى قد جاء مسكين سائل الى الباب فاجفت الباب في وجهه فقال الكبير من ثم اتينا فاستغفر الله عز و جل فجاءهما رزقهما بعد كما كان يأتيهما حدثان عبد الله حدثني ابي حدثنا ابن اتش اخبرنا منذر عن وهب ان سائحا دخل قرية فاذا رجل من عظماء تلك القرية قد توفى فخرج منها فقال لا اقبر هذا الجبار ثم نام نومة فجاءه جاء فقال يا فلان هل تملك من رحمة الله شيئا قال لا حتى قال ذلك ثلاث مرات وهو يقول لا فقال وما يدريك ما احدث في وجعه هذا حدثنا عبد الله حدثني ابي حدثنا ابن اتش حدثنا منذر عن وهب قال كان سائحا وردئا له قال السائح لردئه ادخل القرية فاشتر لي كفنا فاني الساعى يعني ميتا وعجل فدخل الردء فاذا بعظيم من عظماء القرية قد توفي فاحتشد الناس في قبرانه فاغلقوا حوانيتهم فلم يقدر الردء على ما يشتري حتى رجع الناس فاشترى كفنا وحناطا فرجع الى صاحبه فاذا به قد توفى واكل السبع وجهه فجعل يتلهف ويتحسر قال اما فلان الجبار فكفن وحنط ودفن واما فلان فاكل وجهه فقيل اما فلان الجبار فانه لم يكن له الا حسنة واحدة فاحب الله عز و جل ان يخرجه من الدنيا وليس له في الاخرة نصيب واما فلان السائح فانه قد كان عمل عميلا فاخرجه الله من الدنيا وهو لا يجد الهم ذلك حدثنا عبد الله حدثنا ابي حدثنا ابن اتش حدثنا منذر عن وهب قال كان سائح وبعث معه ملك وامر الملك أن يصنع كيف ما صنع السائح قال فدخلا في واد فاذا بجيفة فقال السائح على انفه بثوبه من ريح الجيفة وصنع الملك مثل ما صنع السائح فقال له السائح لم فعلت هذا قال امرت ان اصنع فقال له السائح اما وجدت ريحا كما وجدت أنا قال الملك لا ليس يؤذينا شيء الا ريح الكافر حدثنا عبد الله حدثني ابي حدثنا ابن باتش حدثنا منذر عن وهب ان رجلا كان على مجامر بيت المقدس وكان له ابنان