الطفل العربيّ بالقدس الشّريف في ثمانينات القرن الماضي عندما كان رئيسًا للكلية ومديرًا للمركز. ويسمى المركز اليوم دار إسعاف النشاشيبيّ للثقافة والفنون والآداب. وهي في ورقة واحدة بصفحتين 37 و 38. وهي صورة عن نسخة (د) ، لذلك فبقية وصفها كما في نسخة (د) . وقد حصلت على نسخة ورقيّة منها.
عملت في تحقيق"الدرة المضيّة في الأخلاق المرضيّة"، وفقًا للآتي:
1.اعتمدت نسخة المتحف البريطانيّ (م1) في المتن، وقارنتها بالنسخ الثلاثة الأخرى: غ، ود، ومع.
2.بما أنّني اعتمدت النسخة (م1) في المتن؛ فإنّني التزمت بها وبترتيبها، مع العلم بأنّ ترتيب أبيات الأرجوزة في النسخ الثلاثة الأخرى هو نفسه في النسخة (م1) .
3.اعتمدت الخطوات الآتية في التحقيق:
أ - إذا كان الكلام غير موجود في النسخة (م1) بسبب سقط أو خرم، ووجدته في النسخ الأخرى، أو تمكّنت من تخمينه وترجيحه بما لا يخل بالمعنى، فقد وضعته بين قوسين مركّنين [] ، وأشرت إلى ذلك في الحاشية بتحديد المكان الذي أثبتّه منه، ولماذا أثبته.
ب - إذا كان الكلام غير وارد في إحدى النسخ نتيجة سهو من الناسخ، أو لوجود اختلاف في ما هو موجود بين نسخة وأخرى، فعند ذلك أشير إلى ذلك في الحاشية بعبارة"غير موجود، أو غير موجودة".