الصفحة 26 من 63

الأصفهانيّ:"فوقف الإمام المستنجد على حكايات ذكرها نقلًا من التواريخ توهم في الدولة غضاضة، ويعتقد للتعرض بالقدح فيها غراضة، فأخذ من دست منصبه، وحبس، ولم يزل في نصبه إلى أن رمس". (110)

وبذلك يتضح أنّ التّذكرة كانت سبب هلاك مؤلفها ابن حمدون، إذ ظهر في بعض الأدعية التي وضعها في فواتح أبواب تذكرته ميوله الشيعيّة، كما أنّه قدّم كلام علي بن أبي طالب على كلام غيره من الصّحابة والتّابعين في ترتيب ما أورده من معلومات في كل فصل من فصول الكتاب.

رتبت نسخ الدّرة التي حصلت عليها كما يأتي:

1 -اعتمدت نسخة المتحف البريطانيّ، التي أعطيتها الرمز (م1) أصلًا، ووضعتها في المتن، وذلك لاحتوائها على مقدّمة نثريّة تبيّن سبب تأليف العناياتيّ للأرجوزة، ولإنّها منسوخة عن النسخة الأصل للديوان (وفيه الأرجوزة) التي كانت موجودة في جامع بني أميّة في دمشق، كما أنَّ لها ناسخ هو علي بن أحمد بن يحيى، وقد انتهى من نسخها في 6 شوال سنة 1096هـ/1658م.

2 -جعلت نسخة معهد غوته ببرلين، والتي أعطيتها الرمز (غ) في المرتبة الثانية من نسخ الأرجوزة، لأنّها تحتوي على مقدّمة قصيرة، ونهاية أقصر، ما يدلّ على أنها نسخت من ناسخ يعرف أنّها أرجوزة منفصلة عن غيرها من المؤلفات.

3 -جعلت نسخة دار إسعاف النشاشيبيّ للثقافة والفنون والآداب بالقدس الشريف، والتي أعطيتها الرمز (د) . في المرتبة الثالثة من نسخ الأرجوزة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت