فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
راوا بأسنا ( الآية بين أن التوبة بعد رؤية البأس لا تنفع وإن هذه سنة الله التى قد خلت في عباده كفرعون وغيره وفى الحديث ) ( إن الله يقبل توبة العبد ما لم يغرغر ( وروى ( مالم يعاين (
وقد ثبت في الصحيحين أنه عرض على عمه التوحيد في مرضه الذى مات فيه وقد عاد يهوديا كان يخدمه فعرض عليه الإسلام فأسلم فقال ( الحمد لله الذى انقذه بى من النار ( ثم قال لأصحابه ( آووا أخاكم (
ومما يبين ان المغفرة العامة في الزمر هي للتائبين أنه قال في سورة النساء ( إن الله لا يغفر أن يشرك به ويغفر ما دون ذلك لمن يشاء ( فقيد المغفرة بما دون الشرك وعلقها على المشيئة وهناك أطلق وعمم فدل هذا التقييد والتعليق على أن هذا في حق غير التائب ولهذا إستدل أهل السنة بهذه الآية على جواز المغفرة لأهل الكبائر في الجملة خلافا لمن أوجب نفوذ الوعيد بهم من الخوارج والمعتزلة وإن كان المخالفون لهم قد أسرف فريق منهم من المرجئة حتى توقفوا في لحوق الوعيد بأحد من أهل القبلة كما يذكر عن غلاتهم أنهم نفوه مطلقا ودين الله وسط بين الغالى فيه والجافى عنه ونصوص الكتاب والسنة مع إتفاق سلف الأمة وأئمتها متطابقة على أن من اهل الكبائر