فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
وكتابته على نفسه فهو في كتابة الرحمة على نفسه وإحقاقه نصر عباده المؤمنين ونحو ذلك محسن إحسانا مع إحسان
فليتدبر اللبيب هذه التفاصيل التى يتبين بها فصل الخطاب في هذه المواضع التى عظم فيها الإضطراب فمن بين موجب على ربه بالمنع أن يكون محسنا متفضلا ومن بين مسو بين عدله وإحسانه وما تنزه عنه من الظلم والعدوان وجاعل الجميع نوعا واحدا وكل ذلك حيد عن سنن الصراط المستقيم والله يقول الحق وهو يهدى السبيل
وكما بين أنه محسن في الحسنات متم إحسانه بإحصائها والجزاء عليها بين أنه عادل في الجزاء على السيئات فقال ( ومن وجد غير ذلك فلا يلومن إلا نفسه ( كما تقدم بيانه في مثل قوله ( وما ظلمناهم ولكن ظلموا أنفسهم ( وعلى هذا الأصل إستقرت الشريعة الموافقة لفطرة الله التى فطر الناس عليها كما في الحديث الصحيح الذى رواه البخارى عن شداد بن أوس عن النبى أنه قال سيد الإستغفار أن يقول العبد اللهم أنت ربى لا إله إلا أنت خلقتنى وأنا عبدك وأنا على عهدك ووعدك ما إستطعت أعوذ بك من شر ما صنعت أبوء لك بنعمتك على وأبوء بذنبى فإغفر لى فإنه لا يغفر الذنوب إلا أنت ( ففى قوله ( أبوء لك بنعمتك على ( إعتراف بنعمته عليه في الحسنات وغيرها وقوله ( وأبوء بذنبى