فهرس الكتاب

الصفحة 22 من 381

علة ورجح روايته له عن أبى عبيدة عن أبيه وهو لم يسمع من أبيه وأما البخارى فصححه من طريق أخرى لأن أبا إسحاق كان الحديث يكون عنده عن جماعة يرويه عن هذا تارة وعن هذا تارة كما كان الزهري يروى الحديث تارة عن سعيد بن المسيب وتارة عن أبى سلمة وتارة يجمعهما فمن لا يعرفه فيحدث به تارة عن هذا وتارة عن هذا يظن بعض الناس أن ذلك غلط وكلاهما صحيح وهذا باب يطول وصفه

وأما من قبل الترمذى من العلماء فما عرف عنهم هذا التقسيم الثلاثى لكن كانوا يقسمونه إلى صحيح وضعيف

والضعيف عندهم نوعان

ضعيف ضعفا لا يمتنع العمل به وهو يشبه الحسن في إصطلاح الترمذى

وضعيف ضعفا يوجب تركه وهو الواهى وهذا بمنزلة مرض المريض قد يكون قاطعا بصاحبه فيجعل التبرع من الثلث وقد لا يكون قاطعا بصاحبه وهذا موجود في كلام الإمام أحمد وغيره ولهذا يقولون هذا فيه لين فيه ضعف وهذا عندهم موجود في الحديث

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت