فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
يكون صحيحا غريبا كحديث ( إنما الأعمال بالنيات ( وحديث ( نهى عن بيع الولاء وهبته ( وحديث دخل مكة وعلى رأسه المغفر ( فإن هذه صحيحة متلقاة بالقبول والأول لايعرف ثابتا عن غير عمر والثانى لا يعرف عن غير إبنه عبد الله والثالث لا يعرف إلا من حديث الزهري عن أنس ولكن هؤلاء الذين طعنوا على الترمذى لم يفهموا مراده في كثير مما قاله فإن أهل الحديث قد يقولون هذا الحديث غريب أى من هذا الوجه وقد يصرحون بذلك فيقولون غريب من هذا الوجه فيكون الحديث عندهم صحيحا معروفا من طريق واحد فإذا روى من طريق آخر كان غريبا من ذلك الوجه وإن كان المتن صحيحا معروفا فالترمذى إذا قال حسن غريب قد يعنى به أنه غريب من ذلك الطريق ولكن المتن له شواهد صار بها من جملة الحسن
وبعض ما يصححه الترمذى ينازعه غيره فيه كما قد ينازعونه في بعض ما يضعفه ويحسنه فقد يضعف حديثا ويصححه البخارى كحديث إبن مسعود لما قال له النبى صلى الله عليه وسلم ( أبغنى أحجارا إستنفض بهن ( قال فأتيته بحجرين وروثة قال فأخذ الحجرين وترك الروثة وقال ( إنها رجس ( فإن هذا قد إختلف فيه على أبى إسحاق السبيعى فجعل الترمذى هذا الإختلاف