فهرس الكتاب

الصفحة 20 من 381

وقد يكون النبى حدث به في مجلس وسمعه كل واحد منهما في مجلس فقال هذا ما سمعه منه في مجلس وهذا ما سمعه منه في الآخر وجميعه في حديث الزيادة والله أعلم

( فصل (

وأما قسمة الحديث إلى صحيح وحسن وضعيف فهذا أول من عرف أنه قسمه هذه القسمة أبوعيسى الترمذى ولم تعرف هذه القسمة عن أحد قبله وقد بين أبوعيسى مراده بذلك فذكر أن الحسن ما تعددت طرقه ولم يكن فيهم متهم بالكذب ولم يكن شاذا وهو دون الصحيح الذى عرفت عدالة ناقليه وضبطهم وقال الضعيف الذى عرف أن ناقله متهم بالكذب رديء الحفظ فإنه إذا رواه المجهول خيف أن يكون كاذبا أو سىء الحفظ فإذا وافقه آخر لم يأخذ عنه عرف أنه لم يتعمد كذبه وإتفاق الإثنين على لفظ واحد طويل قد يكون ممتنعا وقد يكون بعيدا ولما كان تجويز إتفاقهما في ذلك ممكنا نزل عن درجة الصحيح

وقد أنكر بعض الناس على الترمذى هذه القسمة وقالوا أنه يقول حسن غريب والغريب الذى إنفرد به الواحد والحديث قد

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت