فهرس الكتاب

الصفحة 261 من 381

تحصيلها بلسانه وتحصيل الحاصل محال فلذلك يقع كثير من الناس في انواع من الوسواس وإتفق العلماء على أنه لا يسوغ الجهر بالنية لا لإمام ولا لمأموم ولا لمنفرد ولا يستحب تكريرها وإنما النزاع بينهم في التكلم بها سرا هل يكره أو يستحب

( فصل (

لفظه ( إنما ( للحصر عند جماهير العلماء وهذا مما يعرف بالإضطرار من لغة العرب كما تعرف معانى حروف النفى والإستفهام والشرط وغير ذلك لكن تنازع الناس هل دلالتها على الحصر بطريق المنطوق او المفهوم على قولين والجمهور على أنه بطريق المنطوق والقول الآخر قول بعض مثبتى المفهوم كالقاضى أبى يعلى في أحد قوليه وبعض الغلاة من نفاته وهؤلاء زعموا أنها تفيد الحصر وإحتجوا بمثل قوله ( إنما المؤمنون (

وقد إحتج طائفة من الأصوليين على أنها للحصر بأن حرف ( إن ( للإثبات وحرف ( ما ( للنفى ( فإذا إجتمعا حصل النفى والإثبات جميعا

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت