( وقال الشيخ رحمه الله (
قوله في حديث الكرب الذى رواه أحمد من حديث إبن مسعود ( اللهم إنى عبدك إبن عبدك إبن أمتك ناصيتى بيدك أسالك بكل إسم هو لك سميت به نفسك أو أنزلته في كتابك أو علمته أحدا من خلقك أو إستأثرت به في علم الغيب عندك أن تجعل القرآن ربيع قلبى ونور صدرى وجلاء حزنى وذهاب همى وغمى إلا أذهب الله همه وغمه وأبدله به فرحا (
الربيع هو المطر المنبت للربيع ومنه قوله في دعاء الإستسقاء ( اللهم أسقنا غيثا مغيثا ربيعا مربعا ( وهو المطر الوسمى الذى يسم الأرض بالنبات ومنه قوله ( القرآن ربيع للمؤمن ( فسأل الله أن يجعله ماء يحي به قلبه كما يحي الأرض بالربيع ونورا لصدره
والحياة والنور جماع الكمال كما قال ( أومن كان ميتا فأحييناه وجعلنا له نورا يمشى به في الناس ( وفى خطبة أحمد بن حنبل يحيون بكتاب الله الموتى ويبصرون بنور الله أهل العمى لأنه