التكليف لا في السعادة فلا يضر فقدها ونور الصدر يمنع أن يريد سواه
ثم قوله ( ربيع قلبى ونور صدرى ( لأنه والله أعلم الحيا لا يتعدى محله بل إذا نزل الربيع بأرض أحياها اما النور فإنه ينتشر ضوؤه عن محله فلما كان الصدر حاويا للقلب جعل الربيع في القلب والنور في الصدر لإنتشاره كما فسرته المشكاة في قوله ( مثل نوره كمشكاة فيها مصباح المصباح في زجاجة ( وهو القلب