فهرس الكتاب

الصفحة 309 من 381

التكليف لا في السعادة فلا يضر فقدها ونور الصدر يمنع أن يريد سواه

ثم قوله ( ربيع قلبى ونور صدرى ( لأنه والله أعلم الحيا لا يتعدى محله بل إذا نزل الربيع بأرض أحياها اما النور فإنه ينتشر ضوؤه عن محله فلما كان الصدر حاويا للقلب جعل الربيع في القلب والنور في الصدر لإنتشاره كما فسرته المشكاة في قوله ( مثل نوره كمشكاة فيها مصباح المصباح في زجاجة ( وهو القلب

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت