فهرس الكتاب

الصفحة 312 من 381

واذا كان كذلك فمن طلب ان يحشر مع شيخ لم يعلم عاقبته كان ضالا بل عليه ان ياخذ فيطلب بما يعلم ان يحشره الله مع نبيه والصالحين من عباده كما قال الله تعالى { وإن تظاهرا عليه فإن الله هو مولاه وجبريل وصالح المؤمنين } وقال الله تعالى ( انما وليكم الله ورسوله والذين آمنوا الذين يقيمون الصلاة ويؤتون الزكاة وهم راكعون ومن يتول الله ورسوله والذين امنوا فان حزب الله هم الغالبون )

وعلى هذا فمن احب شيخا مخالفا للشريعة كان معه فاذا ادخل الشيخ النار كان معه ومعلوم ان الشيوخ المخالفين للكتاب والسنة اهل الضلال والجهالة فمن كان معهم كان مصيره مصير اهل الضلالة والجهالة واما من كان من اولياء الله المتقين كابى بكر وعمر وعثمان وعلى وغيرهم فمحبة هؤلاء من اوثق عرى الايمان واعظم حسنات المتقين

ولو احب الرجل لما ظهر له من الخير الذى يحبه الله ورسوله اثابه الله تعالى على محبة ما يحبه الله ورسوله وان لم يعلم حقيقة باطنه فان الاصل هو حب الله وحب ما يحبه الله فمن احب الله واحب ما يحبه الله كان من اولياء الله

لكن كثيرا من الناس يدعى المحبة من غير تحقيق قال الله تعالى ( قل ان كنتم تحبون الله فاتبعونى يحببكم الله ويغفر لكم ذنوبكم ) قال بعض السلف ادعى قوم على عهد رسول الله أنهم

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت