يشفع له هو بإذن الله ولا ينفع رجاؤنا للشفيع ولا مخافتنا له وإنما ينفع توحيدنا وإخلاصنا لله وتوكلنا عليه فهو الذى يأذن للشفيع
فعلى المسلم أن يفرق بين محبة النصارى والمشركين ودينهم ويتبع اهل التوحيد والإيمان ويخرج عن مشابهة المشركين وعبدة الصلبان وفى الصحيحين عن النبى أنه قال ( ثلاث من كن فيه وجد حلاوة الإيمان من كان الله ورسوله احب إليه مما سواهما ومن كان يحب المرء لا يحبه إلا لله ومن كان يكره أن يرجع في الكفر بعد إذ أنقذه الله منه كما يكره أن يلقى في النار ( قل إن كان آباؤكم وأبناؤكم وإخوانكم وأزواجكم وعشيرتكم وأموال إقترفتموها وتجارة تخشون كسادها ومساكن ترضونها أحب إليكم من الله ورسوله وجهاد في سبيله فتربصوا حتى يأتي الله بأمره والله لا يهدى القوم الفاسقين ( وقال الله تعالى ( من يرتد منكم عن دينه فسوف يأتى الله بقوم يحبهم ويحبونه أذلة على المؤمنين أعزة على الكافرين يجاهدون في سبيل الله ولا يخافون لومة لأئم ذلك فضل الله يؤتيه من يشاء والله واسع عليم ( وهذا باب واسع ودين الإسلام مبنى على هذا الأصل والقرآن يدور عليه