فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
ففتح الله عليهم خيبر ثم رجع وارسل إلى الملوك رسله فأرسل إلى كسرى وقيصر والمقوقس وملوك العرب بالشام واليمن واليمامة والمشرق ولكن المعروف عند اهل العلم ان عليا قلع باب خيبر
وما ذكر من نزول ذو الفقار من السماء كذب وقد تقدم انه كان سيفا من سيوف أبى جهل غنمه المسلمون يوم بدر منه فأما على فقد سماه أبوه بهذا الإسم قبل ان يبعث الله محمدا بالنبوة وقبل أن يثبت لأحد حكم الإسلام لا من الرجال ولا من الصبيان
واما قول القائل إنه كان عصى موسى وسفينة نوح وخاتم سليمان فهذا لا يقوله عاقل يتصور ما يقول وهو بكلام المجانين أشبه منه بكلام العقلاء وهذا لا يقصد [ أحد ] مدح على به إلا لفرط في الجهل فإن عليا هو ومن دونه من الصحابة أشرف قدرا عند الله من هذه الجمادات وإن كانت العصى آية لموسى فليس كل ما كان معجزة لنبى أفضل من المؤمنين بل المؤمنون افضل من الطير الذي كان المسيح يصوره من الطين فينفخ فيه فيكون طيرا بإذن الله وأفضل من الجراد والقمل والضفادع والدم الذى كان آية لموسى وأفضل من العصى والحية وأفضل من ناقة صالح فمن ظن أنه بهذا الكذب والجهل يمدح عليا كان جهله من المدح والثناء من جنس جهله بأن هذه الجمادات لم تكن آدميين قط