فهرس الكتاب

الصفحة 359 من 381

ففتح الله عليهم خيبر ثم رجع وارسل إلى الملوك رسله فأرسل إلى كسرى وقيصر والمقوقس وملوك العرب بالشام واليمن واليمامة والمشرق ولكن المعروف عند اهل العلم ان عليا قلع باب خيبر

وما ذكر من نزول ذو الفقار من السماء كذب وقد تقدم انه كان سيفا من سيوف أبى جهل غنمه المسلمون يوم بدر منه فأما على فقد سماه أبوه بهذا الإسم قبل ان يبعث الله محمدا بالنبوة وقبل أن يثبت لأحد حكم الإسلام لا من الرجال ولا من الصبيان

واما قول القائل إنه كان عصى موسى وسفينة نوح وخاتم سليمان فهذا لا يقوله عاقل يتصور ما يقول وهو بكلام المجانين أشبه منه بكلام العقلاء وهذا لا يقصد [ أحد ] مدح على به إلا لفرط في الجهل فإن عليا هو ومن دونه من الصحابة أشرف قدرا عند الله من هذه الجمادات وإن كانت العصى آية لموسى فليس كل ما كان معجزة لنبى أفضل من المؤمنين بل المؤمنون افضل من الطير الذي كان المسيح يصوره من الطين فينفخ فيه فيكون طيرا بإذن الله وأفضل من الجراد والقمل والضفادع والدم الذى كان آية لموسى وأفضل من العصى والحية وأفضل من ناقة صالح فمن ظن أنه بهذا الكذب والجهل يمدح عليا كان جهله من المدح والثناء من جنس جهله بأن هذه الجمادات لم تكن آدميين قط

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت