فهرس الكتاب

الصفحة 360 من 381

وأما قول القائل أنه شرب من سرة النبى فدرى علم الأولين والآخرين فهو أيضا من الأكاذيب فإن العلم الذى تعلم على من النبى كان حاصلا قبل موته وما رزقه الله من الفهم والسماع وزيادة العلم بعد موته فلم يكن سببه شرب ماء السرة ولا شرب أحد على نبى ولا غير نبى فحصل له بذلك علم أصلا ولا كان أحد من الصحابة لا أبو بكر ولا عمر ولا عثمان ولا علي ولا غيرهم يعلم علم الأولين والآخرين

وقد ثبت للصحابة رضى الله عنهم من الفضائل الثابتة في الصحاح ما أغنى الله بها عن أكاذيب المفترين مثل قوله الذى صح عنه من غير وجه ( لو كنت متخذا من أهل الأرض خليلا لإتخذت ابا بكر خليلا ( وقوله ( لا يبقين في المسجد خوخة إلا سدت إلا خوخة أبى بكر ( وقوله( إن أمن الناس علينا في صحبته وذات يده أبو بكر ) ( ) وقوله أيها الناس إنى أتيت إليكم فقلت إنى رسول الله إليكم فقلتم كذبت وقال أبو بكر صدقت فهل انتم تاركوا لى صاحبى فهل أنتم تاركوا لى صاحبى فهل أنتم تاركوا لى صاحبى ( وقوله في مرضه الذى توفى فيه ( مروا أبا بكر فليصل بالناس ( مرة بعد مرة ومثل قوله لعائشة ( إدعى لى أباك وأخاك حتى أكتب كتابا لأبى بكر لا يختلف الناس من بعدى ( ثم قال ( يأبى الله

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت