فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
وأما قول القائل أنه شرب من سرة النبى فدرى علم الأولين والآخرين فهو أيضا من الأكاذيب فإن العلم الذى تعلم على من النبى كان حاصلا قبل موته وما رزقه الله من الفهم والسماع وزيادة العلم بعد موته فلم يكن سببه شرب ماء السرة ولا شرب أحد على نبى ولا غير نبى فحصل له بذلك علم أصلا ولا كان أحد من الصحابة لا أبو بكر ولا عمر ولا عثمان ولا علي ولا غيرهم يعلم علم الأولين والآخرين
وقد ثبت للصحابة رضى الله عنهم من الفضائل الثابتة في الصحاح ما أغنى الله بها عن أكاذيب المفترين مثل قوله الذى صح عنه من غير وجه ( لو كنت متخذا من أهل الأرض خليلا لإتخذت ابا بكر خليلا ( وقوله ( لا يبقين في المسجد خوخة إلا سدت إلا خوخة أبى بكر ( وقوله( إن أمن الناس علينا في صحبته وذات يده أبو بكر ) ( ) وقوله أيها الناس إنى أتيت إليكم فقلت إنى رسول الله إليكم فقلتم كذبت وقال أبو بكر صدقت فهل انتم تاركوا لى صاحبى فهل أنتم تاركوا لى صاحبى فهل أنتم تاركوا لى صاحبى ( وقوله في مرضه الذى توفى فيه ( مروا أبا بكر فليصل بالناس ( مرة بعد مرة ومثل قوله لعائشة ( إدعى لى أباك وأخاك حتى أكتب كتابا لأبى بكر لا يختلف الناس من بعدى ( ثم قال ( يأبى الله