فهرس الكتاب

الصفحة 36 من 381

وأما الغريب فهو الذى لا يعرف إلا من طريق واحد ثم قد يكون صحيحا كحديث ( إنما الأعمال بالنيات ( ونهيه عن بيع الولاء وهبته ( وحديث ( أنه دخل مكة وعلى رأسه المغفر ( فهذه صحاح في البخارى ومسلم وهى غريبة عند أهل الحديث فالأول إنما ثبت عن يحيى بن سعيد الأنصارى عن محمد بن إبراهيم التيمي عن علقمة بن وقاص الليثى عن عمر بن الخطاب والثانى إنما يعرف من حديث عبد الله بن دينار عن إبن عمر والثالث إنما يعرف من رواية مالك عن الزهري عن أنس ولكن أكثر الغرائب ضعيفة

وأما الحسن في إصطلاح الترمذى فهو ما روى من وجهين وليس في رواته من هو متهم بالكذب ولا هو شاذ مخالف للإحاديث الصحيحة فهذه الشروط هي التى شرطها الترمذى في الحسن لكن من الناس من يقول قد سمى حسنا ما ليس كذلك مثل حديث يقول فيه حسن غريب فإنه لم يرو إلا من وجه واحد وقد سماه حسنا وقد أجيب عنه بأنه قد يكون غريبا لم يرو إلا عن تابعي واحد لكن روى عنه من وجهين فصار حسنا لتعدد طرقه عن ذلك الشخص وهوفى أصله غريب

وكذلك الصحيح الحسن الغريب قد يكون لأنه روى بإسناد صحيح غريب ثم روى عن الراوى الأصلى بطريق صحيح وطريق آخر

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت