فهرس الكتاب

الصفحة 362 من 381

ومثل قوله عام خيبر ( لأعطين الراية غدا رجلا يحب الله ورسوله ويحبه الله ورسوله يفتح الله على يديه ( وكان على غائبا بالمدينة لأنه كان أرمد فلحق بالنبى صلى الله عليه وسلم فلما اصبح قدم على فأعطاه الراية حتى فتح الله على يديه ولما خرج في غزوة تبوك بجميع الناس ولم يأذن في التخلف إلا لأهل العذر وإستخلف عليا على المدينة فطعن فيه بعض المنافقين فلحقه على وهو يبكى وقال أتخلفنى مع النساء والصبيان فقال ( أما ترضى أن تكون منى بمنزلة هارون من موسى غير أنه لا نبى بعدى ( وأدار كساءه على علي وفاطمة وحسن وحسين فقال ( اللهم هؤلاء أهل بيتى فأذهب عنهم الرجس وطهرهم تطهيرا ( ولما أراد أن يباهل أهل نجران أخذ عليا وفاطمة وحسنا وحسينا وخرج ليباهل بهم ولما تنازع على وجعفر وزيد في حضانة إبنة حمزة قضى بها لخالتها وكانت تحت جعفر وقال لجعفر ( أشبهت خلقى وخلقى ( وقال لعلى ( أنت منى وأنا منك( وقال لزيد ) ( أنت أخونا ومولانا (

وكذلك قال ( إن الأشعريين إذا أرملوا في السفر أو قلت نفقة عيالهم بالمدينة جمعوا ما كان معهم في ثوب واحد ثم قسموه بالسوية هم منى وأنا منهم

وقال ( إن لكل أمة أمينا وأمين هذه الأمة أبو عبيدة إبن الجراح

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت