فهرس الكتاب

الصفحة 363 من 381

وقال ( إن لكل نبى حواريين وحواريى الزبير (

فهذه الأحاديث وأمثالها في الصحاح فيها غنية عن الكذب

وكذلك ما ذكر من إتيان ملك الموت في صورة أعرابى واعطاؤه إياه تفاحة فشمها هو أيضا من الكذب بل الحديث الطويل الذى روى في قصة موت النبى وأنه طرق الباب فخرج إليه واحد بعد واحد وأنهم لما عرفوا أنه ملك الموت خضعوا له هو أيضا من الكذب بإتفاق أهل المعرفة بالحديث مع أنه قد رواه الطبرانى من حديث عبدالمنعم بن إدريس عن أبيه من حديث وهب إبن منبه عن إبن عباس وعبدالمنعم هذا معروف بالأكاذيب

وكذلك ما ذكر من بكاء فاطمة على النبى حتى أقلقت أهل المدينة وأخرجوها إلى بيوت الأحزان هذا أيضا من الأكاذيب المفتراة وما يروى مثل هذا إلا جاهل أو من قصده أن يسب فاطمة والصحابة رضى الله عنهم ينقل مثل هذا الفعل الذى نزه الله فاطمة والصحابة عنه

وكذلك ما ذكر من ( أن الله قبض من نور وجهه قبضة ونظر إليها فعرقت ودلقت فخلق من كل قطرة نبيا

وان القبضة كانت

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت