أما اْلأَوَّلُ: - بِكَسْرِ الحاء بَعْدَهَا صادٌ مُهْمَلَة سَاكِنَة: ثنية بمَكَّة، بينها وبين دار يزيد بن منصور فضاء يُقَالُ له المفجر.
وأيضًا في مواضع كثيرة.
وأما الثَّاني: - بِفَتْحِ الحاء والضاد المُعْجَمَة: جبلٌ ضخم بناحية نجدٍ، بينه وبين تِهامة مرحلةٌ، تبيض فيه النسور، لا تؤنس قتلته، ساكنه بنو جشم بن بكرٍ، يُقَالُ في المثل: (أنجد من رآى حضنا) وله ذكر كثيرٌ في أشعارهم.