الأشنان ببَغْدَاد، وكانت عندها محلة تُنسب إليها، وقد سكنها نَفَرٌ من رُواة الحديث، وممن يُنْسَبُ إليها مُحَمَّد بن يحيى الأشناني حدَّث عنه يحيى بن مُعين ليس بمشهورٍ.
وأما الثَّاني: - بعد السين المُهْمَلَة تاءٌ فوقها نُقْطَتَان: فهو إِسْتانُ العالِ، قال العسكري: الأنبار، وبادُوْرَيَا، ومَسْكنُ، وقَطْرَبُّل، يُقَالُ لها إسْتانُ العالِ، والإسْتان مِثْلُ الرُّسْتاقِ.
أما اْلأَوَّلُ: - بعد العين المُهْمَلَة نُوْن وآخرهُ زايٌّ: بلد بين حِمْص والساحل.
وأما الثَّاني: - بعد العين ياءٌ تَحْتَهَا نُقْطَتَان وآخره راءٌ: في شعر مُليحٍ.
لها بين أَعْيارٍ إلى البِرْكِ مَرْبَعٌ ... ودَارٌ ومنها بِالقفا مُتَصَيَّفُ
قال السكري: أعيارُ بَلَدٌ والبِركُ بلد، والقفا مَوْضِعٌ.